الثلاثاء 31 يناير 2017 الساعة 09:05



المغرب إفريقيّا



رضوان العلمي

لقد ربح المغرب معركة العودة إلى الاتحاد الإفريقي بدعم قوي من الدول الإفريقية، التي فاجأ عددها الخصوم الغارقين في عسل الأوهام، وتنتظره في إطار هذا الاتحاد معارك أخرى لمحو آثار التصرفات العدائية ضده وضد وحدته الترابية، التي تراكمت خلال فترة انسحابه مند 1984 احتجاجا على التلاعب والتآمر والعبث بالقيم وبالقانون الدولي.

 هي معارك لا تقل أهمية عن المعركة التي تم ربحها رغم الكيد، وتستدعي استمرار التعبئة والاستمرارية والسعي إلى ضمان حضور وازن في مؤسسات الاتحاد الإفريقي على المدى المتوسط، بوضع الرجل المناسب في المكان المناسب، مع العمل على الاستمرار في سياسة الحوار والإقناع مع كل الدول الإفريقية، بما فيها التي تصرفت مع المغرب بعدائية، استمرارا لما قام به الملك محمد السادس.

 ويجب على كل من يشتغلون في هذا الملف أن يعوا أن الانتصار المغربي الذي تحقق اليوم ناتج عن كون المغرب ظهر كقوة إفريقية ودولة لها اعتبارها وفاعل تنموي وسياسي يعامل شركاءه بروح الأخوة ومنطق المساواة والاحترام وهو ما يحب العمل على ديمومته بتبني أساليب العمل المناسبة.






التحدي الأمني

الحراك والمحركون

ديبلوماسية الإخوان

عام الجوع

فضائح الدعاة

المشاريع الكبرى






" يمنع منعا كليا نشر تعليقات السب والقذف وكل العبارات النابية "


* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
* التعليق