الثلاثاء 14 يوليوز 2015 الساعة 14:07



أحمد منصور



ديريكت

أحمد منصور، الإعلامي في قناة الجزيرة، لا يحب المغرب. لا نعرف كيف تسنى له أن يحب مغربية ويتزوجها بطريقته الخاصة. الرجل تعلم التلبيس في مدرسة الإخوان المسلمين. ووجد من بين ظهرانينا من يقدم له الخدمات إرضاء لنزواته الجسدية والدماغية. يتعاون معه مغاربة هم أيضا يكرهون المغرب ولا بأس أن يقدموا له فتاة قربانا للولاء والقرب.

 

لا يمكن أن تلوم شخصا كان معدما فأغدقت عليه الدنيا من خيراتها. من مؤذن يعيش كحالة اجتماعية لدى الإخوان المسلمين بالكويت إلى مذيع ينتج برنامجين في قناة تثير الضجيج في العالم العربي. الرجل "فاق مقلوبا". وبالتالي لابد أن يمارس مراهقته المتأخرة جدا. مشكلته هو أنه يخلط عملا بآخر. يريد ممارسة نزواته ويمنحها صفة شرعية.

 

منصور ورط مغاربة في الإساءة لبلدهم. والقصة يعرفها الذين وقفوا على طريقته في إنتاج حلقات من برنامج شاهد على العصر بالمغرب. كان يبحث عن كل ما يسيء للمغرب. حاول بدموع التماسيح أن يؤجج الغضب، لكن المعتوه نسي أن المغرب أغلق هذا الباب بالإنصاف والمصالحة.

 

منصور ورط أيضا مغاربة بطريقة أخرى. مغاربة جعلهم واسطة لتلبية نزواته. مهما تكن تصورات المغربي وإيديولوجيته لا يقبل أن يكون وسيطا في علاقة بين رجل وإمرأة مهما اتخذت من عناوين. والزواج واضح وظاهر جلي عنوانه التوثيق القانوني ولا يقبل المغاربة الزيجات الأخرى. إذا قبلتها مجتمعات أخرى فهذا شأنها.

 

ولم يكتف زعماء "اللاهوت السياسي" بالوساطة في زواج مشبوه غير مقبول قانونا وعرفا هدفه التغطية على ممارسة غير مستساغة في هذا البلد، بل إنهم انبروا للدفاع عنه، وتحميل الذين فجروا الفضيحة المسؤولية، دون الحديث عن بطلة هذا الزواج المشبوه "التي تدخل وتخرج في الهدرة"، وتناقض نفسها بنفسها.

 

منصور لا يستحق منا جيرة ولا مصاهرة. فهو منقلب على كل شيء ويمكن أن يبيع أرضه وعرضه مقابل المال. وهو لا يعمل أجيرا لدى دولة ليست فيها بلديات لسواد عيون الديمقراطية ولكن من أجل المال. من قبل أن يكون عبدا لا يمكن استئمانه فقد يغدر في أية لحظة. من باع مصرا لقطر هل سيراعي "الطعام والملح" مع المغرب؟

 

رجل ارتكب مخالفات كثيرة في حق المغرب والمغاربة. يكيد كيدا لهذا البلد لأنه مزعج لأسياده. وارتكب مخالفة قانونية ينبغي أن يعاقب عليها، وعلى النيابة العامة باعتبارها المحامي أن تحرك الدعوى ضده حتى يتم تنفيذ الحكم فور دخوله للمغرب.

 

يرى البعض أن منصور شخصية بارزة في الإعلام العربي. طبعا لا فهو لم يبن مجده من خلال كده ولكن من خلال التمكين له في قناة الجزيرة، المنظومة السياسية القطرية، من طرف التنظيم الدولي للإخوان المسلمين. ولهذا فشأن الرجل هو المؤامرة وخدمة المؤامرات في سوق الربيع العربي.






البيجيدي والالحاد

فضح الفضائح

الجمهوريون

التنقاز

خطاب الجهل

هنيئا للشعب الجزائري






" يمنع منعا كليا نشر تعليقات السب والقذف وكل العبارات النابية "


* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
* التعليق