- Advertisement -

- Advertisement -

- Advertisement -

أشهر قصص الحب فالتاريخ

يحلق كيوبيد بجناحيه يوم 14 فبراير على الملايين احتفالاً بعيد الحب، وتصدح حناجر المحبين بأناشيد العشق والهوى وكلمات الغزل التي تفيض شوقاً وهياماً.

ورغم أن الخلود ليس من بين كلمات قاموس الحب على مر الزمان، استطاعت بعض القصص المأساوية أن توثق مرارة الحب وسعادته في آن واحد بأحداثها التي سطرتها الكتب وتناقلها الأجيال على مر الزمان، ومنها كما يقول الروائي سعيد الكفراوي تلك القصص الأسطورية:

*روميو وجولييت

- Advertisement -

ربما تكون أشهر قصص الحب على مر التاريخ وأكثرهم في ضرب المثل بها، أبدع في كتابتها الشاعر الإنجليزي ويليام شكسبير، وتعود هذه القصة لشاب وفتاة ينتميان إلى عائلتين دخل العداء وامتد بينهما، أحبا بعضهما بشدة، ولسوء الحظ لم تتوحد العائلتان إلا بعدما قام روميو بالانتحار عن طريق تناول السم، ظناً منه أن حبيبته قامت بالانتحار من أجله، وبمجرد استيقاظ جولييت ومعرفتها بانتحار حبيبها، طعنت نفسها بخنجر روميو وفارق الاثنان الحياة بجانب بعضهما البعض.

*أنطونيو وكليوباترا

وقع القائد الروماني أنطونيو، وملكة مصر كليوباترا في الحب من أول نظرة، ما أثار غضب الرومان لخوفهم من تنامي قوة المصريين نتيجة هذه العلاقة، ورغم تلك التهديدات تزوج الأمير بالملكة، ويقال إنه في الوقت الذي كان أنطونيو يخوض حرباً ضد الرومان، تلقى أنباء كاذبة عن موت كليوباترا فقام بالانتحار بسيفه، وبمجرد معرفة كليوباترا لم تتحمل فراقه وانتحرت هي الأخرى.

* قيس وليلى

رفض الأهل زواجهما، فقام قيس بالعيش وحيداً في الصحراء وصاحب الحيوانات، بالإضافة إلى امتناعه عن تناول الطعام والشراب، فأطلقوا عليه لقب «مجنون ليلى»، وأُجبرت الفتاة على الزواج من رجل آخر، ولكن بعد حرمانهما من لقاء بعضهما في الدنيا، تم دفنهما في قبرين متجاورين بعد موتهما على أمل اللقاء في الآخرة.

* لانسيوت وجوينفير

وقع السير لانسيوت في غرام الملكة جوينفير زوجة الملك آرثر، وتكونت علاقة الحب بينهما في سرية تامة، ولكن لم تستطع الملكة كتم حبها له، فأعلنت عشقها له ثم هربا معاً، فتابعتهم مجموعة من رجال الملك، وألقت القبض على الملكة وحكم عليها بالإعدام حرقاً، بينما استطاع السير الهرب، وعاد يوم تنفيذ الحكم محاولاً إنقاذها، وانقسم رجال الملك بين المؤيدين للحكم والمخالفين له، فقرر الملك نفيهما إلى كنيسة بعيدة بائسة.

*تريستان وأيسولد

حدثت هذه القصة في العصر الوسيط أثناء حكم الملك آرثر، بعدما تمت خطبة أيسولد ابنة ملك إيرلندا إلى «مارك» ملك كورنوول، الذي أرسل ابن أخته تريستان لمرافقة إيسولد في طريقها إلى كورنوول، ووقعا في الحب أثناء الرحلة، وأتمت الفتاة زواجها من مارك بعد الوصول، ولكنها لم تستطع نسيان حبها لتريستان، واستمرت علاقتهما بعد الزواج، حتى علم الملك بأمرهما وسامح الفتاة، ولكنه منع تريستان من دخول المدينة، فأصابه المرض حزناً على فراقها، وطلب رؤيتها لعلها تكون السبب في شفائه، ولكن أخبره أحد رجال الملك بأنها ترفض المجيء، وحينما وصلت الحبيبة كان الوقت قد نفد ووجدت حبيبها قد فارق الحياة.

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.