- Advertisement -

- Advertisement -

- Advertisement -

ها علاش البلاد راجعة اللور… مديرة الصحة بمراكش تحتفل بعيد ميلادها بمقر العمل

تعتبر جهة مراكش على المستوى الصحي منطقة منكوبة صحيا وبدون منازع، وهكذا عوض ان تنكب السيدة المديرة الجهوية للصحة على إيجاد حلول للمشاكل العالقة والكبيرة بالجهة اختارت ان تحتفل بعيد ميلاد سعادتها وخلق جو من الفوضى والصخب، الشىء الذي جعل الجيران القاطنين قرب مقر المديرية الجهوية للصحة يستنكرون وبشدة هذا العبث خاصة وانه ليس الاول من نوعه.
فبدل الاهتمام بصحة المرضى والاهتمام بهم والاستماع الى مآسيهم وحل المشاكل الصحية بالجهة، تواصل السيدة المديرة السباحة في واد آخر، في الوقت الذي جعلت مشاكل الصحة جلالة الملك يغادر مراكش غاضبا.
وقد كان جلالة المك سيقوم بتدشينات كثيرة في المجال الصحي، خاصة مركزين لتصفية الدم، لكن للاسف السيدة المديرة تجيد اختصاصها الاول الذي هو العرقلة وضعف الكفاءة في التسيير والتدبير، إذ لا علم لها بالمنظومة الصحية بالمغرب خاصة وانها تابعت دراستها الطبية بتونس لعدم قبولها بكلية الطب بالمغرب التي تتطلب معدلات عليا وكفاءة عالية..

وفي خضم تجند المغرب لمواجهة فيروس كورونا، واهتمام صاحب الجلالة الملك محمد السادس بصحة المغاربة حيث ترأس جلالته يوم الاثنين بالقصر الملكي بالرباط، جلسة عمل خصصت لوضعية المواطنين المغاربة الموجودين بإقليم ووهان الصيني، الذي وضعته السلطات الصينية تحت الحجر الصحي، بسبب فيروس كورونا. وأعطى جلالة الملك، خلال هذه الجلسة، تعليماته السامية لإعادة المائة مواطن مغربي، الذين يشكل الطلبة أغلبيتهم، الموجودين حاليا بهذا الإقليم، إلى أرض الوطن.

وفي ظل تركيز مختلف الفاعلين السياسيين والحقوقيين والمجتمع المدني وكذا الحكومة على قضية الصحة كأحد الاولويات في النموذج التنموي الجديد، فإن السيدة المديرة الجهوية تجاهلت كل هذه القضايا ولم تفكر إلا في نذاتها وإرضاء نرجسيتها من خلال تنظيم حفل عيد ميلادها داخل مقر المديرية الجهوية ونشر صور الحفل على موقع المديرية الرسمي في الانترنيت..

- Advertisement -

والغريب في الأمر، أن السيدة المديرة وخلال عطلة عيد ميلادها، قامت بتعيين إحدى الممرضات مديرة بالنيابة لجهة مراكش وذلك ضدا على الاعراف والتقاليد وازدراء للسلطات الولائية والاقليمية والمحلية وللمناديب والاطباء خارج الدرجة، مع العلم أن المديرية تزخر بالاطباء والمناديب السابقين الذين تابعوا تكويناتهم بالمدرسة الوطنية للصحة العمومية(ENSP).

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.