- Advertisement -

- Advertisement -

- Advertisement -

“حمزة مون بيبي” بين مجموعة من المشاهير على حقيقتهم

أصبح ملف “حمزة مون بيبي” حديث مختلف وسائل الإعلام العالمية، منذ بدء عناصر الفرقة الوطنية للشرطة القضائية عملية توجيه الاستدعاء للمشتبه في تورطهم في القضية، إذ باتت شريحة واسعة من المتابعين تتساءل عن الأسباب النفسية والاجتماعية التي أسقطت مشاهير، كانوا في غنى عن المشاكل، في موضع “التورط”.

وتعود تفاصيل القضية، إلى ظهور حسابين يحملان اسم “حمزة مون بيبي”، عبر موقع التواصل الاجتماعي “انستغرام” وتطبيق “سناب شات”، تخصصا في نشر أخبار متعلقة بالحياة الخاصة والخفية لعدد من المشاهير، بأساليب حملت في طياتها ما وصفه متابعون بـ”الحقد والكراهية”.

وفي ما بعد، عمل بعض ضحايا “حمزة مون بيبي” على رفع دعوى قضائية ضد “العصابة المجهولة”، تعلقت بـ”تكوين عصابة إجرامية تنشط في مواقع وهمية بأسماء مستعارة في جرائم يعاقب عليها القانون الجنائي كالابتزاز والتهديد بنشر الصور الخاصة للأشخاص والسب والقذف والطعن في العرض والشرف وتلفيق الاتهامات من أجل الحصول على مبالغ مالية”.

- Advertisement -

ولعل ما جعل القضية محط اهتمام وسائل الإعلام الوطنية والدولية، هو الاشتباه في تورط فنانين، ذوي شهرة واسعة، في تسيير حسابي ” حمزة مون بيبي”، من ضمنهم أسماء بارزة في عالم الغناء وتصميم الأزياء.

وفي هذا الصدد، قال، محسن بنزاكور، استاذ في علم النفس، “حينما يصل الإنسان إلى مرحلة من الشهرة والاكتفاء، فإنه يجد نفسه أمام فراغ.”

وأضاف: “ولكن، ما هو أخطر من الفراغ، فهو عدم قبول النجم للتنافسية الحقيقية، حيث تتحول رؤيته لها كتهديد، لأنه ذاق الشهرة وأعلى المراتب، فيبدأ في ارتكاب الأخطاء، سيما لم يكن يحظى بتكوين نفسي قوي وعلاقات اجتماعية مبنية على الأسس”.

وأردف بنزاكور: “إذا ما أراد الفنان الشهير مواصلة نجاحه على نفس المنوال، فإنه سيكون بحاجة ماسة لمصاحبتين: مهنية وعلمية”.

وأوضح أستاذ علم النفس الاجتماعي: “حينما يخضع الفنان ذو الشهرة لنفسه فقط، فإن ذاته قد تُسقطه في أخطاء جسيمة، مثل الغيرة والحقد والحسد والتشهير، وهي سلوكات دفينة وجب تفاديها بالتوفر على فريق عمل مكون من خبراء يعملون على توجيه الفنان ومساعدته على اختيار القرارات الصائبة”.

واضاف: “حينما ينال الفنان الشهرة فإن كل الكلمات الواردة في تصريحاته يتم التدقيق فيها جيدا، نظرا لكونه متابع من طرف ملايين المتابعين، وبالتالي إذا ما ارتكب خطأ فرديا فإنه سيصبح خطأ مجتمعيا ودوليا بالملايين”.

وتجدر الإشارة إلى أن أبحاث وتحريات الفرقة الوطنية للشرطة القضائية لازالت متواصلة للكشف عن هويات كافة المتورطين في قضية “حمزة مون بيبي”، في انتظار ما ستكشف عنه التحقيقات خلال الأيام والأشهر القادمة، لكي تتضح معالم القضية جيدا لدى الرأي العام الوطني والدولي.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.