- Advertisement -

- Advertisement -

- Advertisement -

العدل والإحسان وموقف تريكت بوحمارة من الاستقلال

بمناسبة ذكرى وثيقة المطالبة بالاستقلال، التي تقدم بها الوطنيون المغاربة للحماية الفرنسية بتنسيق تام مع جلالة المغفور له الملك محمد الخامس، كتب محمد عبادي، الأمين العام لجماعة العدل والإحسان، تدوينة على صفحته بالفيسبوك ليلة الأحد، غمز فيها ولمز بهذه الذكرى المجيدة، وطعن في استقلال المغرب، وكذلك في المنجزات التي أعقبت الاستقلال وعلى رأسها بناء الدولة الحديثة، ولو كانت الجماعة موجودة حين الاستقلال لطالبت بدولة الخلافة.

موقف جماعة العدل والإحسان من الاستقلال السياسي والاقتصادي للمغرب ناتج عن سلوك فكري لدى الجماعة ورثته من عبد السلام ياسين، مؤسس الجماعة ومرشدها، وهو سلوك الجيلالي الزرهوني بوحمارة، مبني على الاعتماد على الخارج واستعداؤه أيضا، وهكذا رأينا الجماعة لما أطل الربيع العربي برأسه في المغرب مدت يدها في كل اتجاه.

هل نسيت الجماعة أنها قدمت حسن السيرة والسلوك لأمريكا من خلال تفاعل قادة الجماعة مع السفارة الأمريكية ومع أشخاص من المخابرات، وقد إشرأبت أعناق أحفاد بوحمارة لتولي السلطة حتى لو كانت عن طريق الخراب والدمار، مثل الذي وقع في بلدان عربية أخرى، ولهذا لم تجد غضاضة وإلى الآن في مساندة المجموعات الإرهابية، التي خاضت معارك إبادة ضد المدنيين وخصوصا جبهة النصرة.

- Advertisement -

الجماعة بعثت غلامها “رشيد الموتشو” إلى سوريا لإحياء سهرات للجهاديين وتشجيعهم على قتل المواطنين الأبرياء، مستعدة في كل لحظة لإعادة التجربة من خلال الدعم الأجنبي، مثلما فعل بوحمارة الذي استدعى بريطانيا قصد مساعدته ولو أدى ذلك إلى احتلال المغرب.

هذا السلوك هو الذي يحكم موقف الجماعة وزعيمها “البليد” من استقلال المغرب، لأن الجماعة لا تؤمن بالوطن، وهي ما زالت تسمي المغرب قطرا، ومن لا يؤمن بالوطن لا يمكن أن يكون وطنيا، وكل هيئاتها الوطنية تسميها القطرية، لأن الوطن شبيه عند عبد السلام ياسين بالوثن، وقد زرع كراهية الوطن لدى أعضاء الجماعة، الذين يمكن تسميتهم بأحفاد بوحمارة.

 

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.