- Advertisement -

- Advertisement -

- Advertisement -

محمد مماد كوّن لجنة باش تفحص القناة الأمازيغية ديالو.. كون كان الخوخ يداوي كون داوا راسو

من بعد ما كان موقع سكوب سبّاق، من خلال سلسلة المقالات للي نشرها، فالفضح ديال التدبير السيء التسيير الخايب لّي تتعرفو الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة، وفاعتماد هاذ المؤسسة على أشخاص ما عندهمش قدرة على النهوض بيها، وساهموا فالتدني ديال الإنتاجات ديالها، قالوا المسؤولين على التلفزة ديال العرايشي شنو نديرو ما نديرو، آرا نديرو فهاذ 2020 فحص للمصالح والأقسام والوحدات ديال قناة الأمازيغية، باش نطبقوا التوجيهات ديال الرئاسة والإدارة العامة لّي اعطات توصيات بضرورة تفعيل مبدأ الحكامة الجيدة والتدبير العقلاني داخل هاذ القناة.

هاذ الفحص، حسب المذكرة للي خرجت يوم الجمعة 3 يناير 2020 وللي وقّعها محمد مماد، المدير المركزي المكلف ببرامج القنوات الأمازيغية، تيقولو بأنه غادي  يعرف كيفاش الأمور  تتمشّى داخل القناة الأمازيغية على مستوى طريقة التدبير وكيفية تشغيل الموارد البشرية واللوجيستيكية، باش يمكن   للمسؤولين يعرفو الاختلالات لّي كاينة فالقناة ويلقاو ليها الحلول. يعني كاين اعتراف من هاذ المسؤولين بأن القناة فيها اختلالات وما فيهاش الحكامة الجيدة والتدبير العقلاني. وهاذ الشي هو لّي سبق لموقع سكوب تكلم عليه فمتابعات سابقة.

- Advertisement -

وعلى هاذ الأساس عيّن المدير المركزي محمد مماد لجنة داخلية تتكوّن من سبعة ديال المستخدمين فالقناة باش يتكلفو بهاذ الفحص. وهنا فين كاين المشكلة. لأن هاذ الفحص خص تشرف عليه لجنة مستقلة ومحايدة وماشي لجنة من داخل القناة. ولأنه ما يمكنش تكون القناة هي الحكَم وهي الخصم..

 واش يمكن لأشخاص خدامين فالقناة يكتبو تقرير خايب على التسيير والتدبير ديال القناة من طرف المدير المركزي لّي تيتلقاو الأوامر والتوجيهات منو؟.. أبدا. ومستحيل. إذن هاذ اللجنة ما عندها باش تفيد. وما يمكنش التقرير ديالها يحل المشاكل. ومن المفروض يكون العلاج من خارج المؤسسة. ماشي من الداخل ديالها. لأنه لو كان الخوخ يداوي كون داوى راسو من شحال هاذي. ماشي عاد اليوم.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.