- Advertisement -

- Advertisement -

- Advertisement -

فيسبوك كانت تتاخذ البيانات الشخصية ديال المستخدمين!

قال مسؤولون أمريكيّون أنّ شركة “فيسبوك” لم تفعل الكثير لفرض سياسة تمنعها من جمع بيانات المستخدمين الحساسة من التطبيقات، كما أنها كانت تتلقى بانتظام من مطوري التطبيقات بيانات المستخدمين الشخصية، وفق ما ذكرت شبكة “abcnews“.

وأقرت إدارة الخدمات المالية في نيويورك بأن عملاقة وسائل التواصل الاجتماعي اتخذت خطوات إيجابية لمعالجة المشكلة استجابةً لتحقيقها، لكنها دعت إلى المزيد من الضوابط الداخلية.

وجاء تحقيق إدارة الخدمات الماليّة بعد أن كشف مقال في صحيفة “وول ستريت جورنال” عام 2019 أن تطبيقات الصحة الشخصية التي تجمع بيانات شخصية حساسة، كانت تنقل تلك المعلومات بهدوء إلى “فيسبوك”.

- Advertisement -

وقالت إدارة الخدمات المالية إن البيانات التي تمت مشاركتها بشكل غير قانوني تضمنت معلومات طبية مثل قراءات ضغط الدم وحتى بيانات الخصوبة.

وقال حاكم الولاية أندرو كومو في بيان يوم الخميس: “يقع على عاتق شركات الإنترنت الكبيرة واجب حماية خصوصية المستهلكين هذه الفترة”. وأضاف: “لقد أدى الافتقار إلى المعايير العالمية واللوائح التنظيمية عبر الإنترنت إلى جمع ومشاركة البيانات غير المرغوب فيها، الأمر الذي أضر بخصوصية عدد لا يحصى من سكان نيويورك، ونحن نتخذ خطوات لمساءلة هؤلاء الفاعلين السيئين وإنشاء أقوى وسائل حماية الخصوصية في الدولة”.

ونتيجة للتحقيق الذي أجرته إدارة الخدمات المالية، أنشأت شركة “فيسبوك” برنامجاً لتحديد المعلومات الحساسة وحظرها قبل دخولها إلى نظام “فيسبوك”.

كذلك، قالت الشركة أيضاً إنها اتخذت خطوات لتوضيح التزاماتها للمطورين في منع نقل البيانات الحساسة.

وأشادت إدارة الخدمات المالية بهذه “الخطوات الأولى المهمة”، لكنها قالت إن على فيسبوك بذل المزيد من الجهد لضمان أن المطورين على دراية كاملة بحظر نقل البيانات الحساسة.

كذلك، دعت الإدارة الشركة إلى بذل المزيد من الجهد لمنع المطورين من نقل البيانات الحساسة في المقام الأول، بدلاً من الاعتماد فقط على نظام فحص البيانات.

من جهته، قال متحدث باسم “فيسبوك” أنّ مشاركة البيانات الحساسة من خلال أدوات الطرف الثالث مشكلة على مستوى القطاع”، وأضاف: “تحظر سياساتنا مشاركة المعلومات الصحية الحساسة وهي ليست شيئاً نريده. لقد قمنا بتحسين جهودنا لاكتشاف البيانات التي يُحتمل أن تكون حساسة وحظرها ونقوم بالمزيد لتثقيف المعلنين حول كيفية إعداد أدوات العمل الخاصة بنا واستخدامها”.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.