- Advertisement -

- Advertisement -

- Advertisement -

شرخ داخل جبهة العمل السياسي الأمازيغي بسبب الالتحاق بحزب اغاراس اغاراس

منسق الجبهة خلال التوقيع على الاتفاق مع اخنوش

أثار إقدام مجموعة من أعضاء ما يسمى بـ” جبهة العمل السياسي الأمازيغي” بحزب التجمع الوطني للاحرار، مجموعة من ردود الفعل الغاضبة في صفوف الحركة الأمازيغية، كما انتقد العديد من مناضلي هذه الأخيرة  تلك الحملة الإعلامية التي واكبت هذا الالتحاق رغم ان الأمر يتعلق بمسائل شخصية تخص كل واحد من الملتحقين ولا حاجة إلى هذه الضجة وهذا التطبيل…

ولئن كان العديد من مناضلي الحركة الامازيغية قد عارضوا استغلال الامازيغية وجرها إلى مستنقع التوافقات مع الاحزاب السياسية، لأن الالتحاق إلى حزب سياسي او او الانتماء الحزبي أمر يخص المواطن ويتعلق بقناعاته السياسية واختياراته الايديولوجية، فإن هذا الالتحاق تسبب في انقسام داخل الجبهة نفسها، وذلك منذ توقيع المنسق الوطني للجبهة على بيان مشترك مع عزيز أخنوش رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، للاندماج والمشاركة السياسية تحت يافطة حزب الحمامة.

- Advertisement -

وأمام ترحيب بعض أعضاء الجبهة بهذه الخطوة، باعتبارها تصب في جوهر غايات هذه الأخيرة وهو المشاركة السياسية من داخل المؤسسات للدفاع عن القضية الأمازيغية، حسب قولهم، إلا أن أعضاء آخرين داخل الجبهة علبروا عن رفضهم لمضامين البيان الذي تم توقيعه مع حزب اغاراس أغاراس…

وفي هذا الإطار، عبر الفرع الجهوي ل”جبهة العمل السياسي الأمازيغي” بسوس والجنوب عن رفضه للاتفاق والالتزام الموقع مع حزب التجمع الوطني للأحرار، معتبرا أن هذا “الاتفاق لا يلزم إلا أولئك الذين وقعوه دون أي تفويض من المجلس الفيدرالي الذي يعتبر الجهة الوحيدة المخول لها اتخاذ مثل هذه القرارات”.

واعتبر فرع الجبهة، في بلاغ له توصلت سكوب.ما بنسخة منه، أن كل ما يأتي “خارج الأرضية التأسيسية من قرارات فردانية غير ملزم”، مشيرا إلى “أنه يضع نفسه على نفس المستوى من كل الأحزاب التي فتحت معها نقاشات ومفاوضات دون استثناء”.

كما أدان البلاغ ما أسماه بـ”التصرفات اللاأخلاقية لأعضاء آلية التفاوض من قبيل الاتصال بمناضلي الجبهة بسوس والجنوب وغيرهم، لإغرائهم بوعود كاذبة وترويج الإشاعات”، مشددا على أن “الجبهة لا تعترف بالقرارات الفردية التي يتخذها سواء المنسق الوطني أو أي عضو بلجنة الإشراف دون الحصول على تفويض من أعلى هيئة تقريرية”.

ويأتي رد فعل  الفرع الجهوي ل”جبهة العمل السياسي الأمازيغي” بسوس والجنوب، عقب إقدام لجنة الإشراف بجبهة العمل السياسي الأمازيغي وحزب التجمع الوطني للأحرار على توقيع بيان مشترك، يوم 17 نونبر الجاري، عبّر خلاله المنسق الوطني للجبهة عن أن الاندماج مع حزب الحمامة سيمكن من الاشتغال بصدق من داخل المؤسسات، بهدف وضع أسس للعمل المشترك وفي طليعته القضية الأمازيغية…

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.