- Advertisement -

- Advertisement -

- Advertisement -

رجوع شباط مناورة استباقية استعدادا للإنتخابات

اثارت عودة حميد شباط إلى المغرب ومشاركته أمس في أول اجتماع لحزب الاستقلال الكثير من الأسئلة والفضول لدى المهتمين بالشأن السياسي في البلاد. ذلك أن شباط عاد إلى المغرب الأسبوع الماضي وشارك في أول اجتماع لحزبه وسرق الأضواء في هذا اللقاء الأول.

وهكذا، ظهر حميد شباط وهو يتبادل أطراف الحديث مع بعض القيادات الاستقلالية و البرلمانيين، بما في ذلك خليفته على رأس الأمانة العامة للحزب نزار بركة.

فيما كشفت مصادر أخرى، أن شباط الأمين عاد للإقامة بالعاصمة الرباط، بعد فترة مؤقتة دامت قرابة سنتين خارج المملكة، واستقبل عدداً من القيادات الإستقلالية وأصدقاء له بمنزله بالرباط ليلة أمس، ويستعد للعودة للحياة السياسية، وهو الذي لازال يشغل مهمة برلماني عن مدينة فاس.

- Advertisement -

و أشارت المصادر إلى أن حميد شباط سيخطف الأضواء بحضوره إحدى جلسات البرلمان بداية الأسبوع المقبل، وهو يدخل ضمن إستعداداته للعودة للحياة السياسية.

غير أن عودة شباط بعد المنفى الإختياري بين تركيا وألمانيا، تحمل دلالات كثيرة خاصة بعد تواتر متابعات قضائية منتظرة في حقه، في ملفات مختلفة تخص فترة توليه عمودية فاس ونقابة حزب “الإستقلال”.

و لم تستبعد المصادر أن شباط يخطط للعودة لقيادة حزب الإستقلال، وهو الذي لازال يحتفظ بمكانة متميزة لدى عدد من قيادات الحزب مع قرب إنتخابات 2021، خاصة بعد التخوف الملحوظ الذي سجله حزب الميزان وتراجع دوره في الساحة السياسية بعدما كان يقام له ويقعد في موازين القوى السياسية الوطنية.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.