- Advertisement -

- Advertisement -

- Advertisement -

واش الحكومة فشلات فالتصدي لانتشار كورونا وخلات المغاربة يواجهو مصيرهم؟

يبدو أن حكومة سعد الدين العثماني فشلت في تدبير ازمة كورونا، لذلك سارع العثماني خلال اجتماع لحزبه لتبرير هذا الفشل والتاكيد على أنه لم يعد امامنا سوى “التعويل” على المواطن والتزاماته في هذا الباب، قائلا: “ليس أمامنا لهزم فيروس كورونا المستجد، سوى التوعية والالتزام بالإجراءات الاحترازية، وذلك لأنه لا يوجد لدينا دواء أو لقاح لعلاج هذا الوباء لحد الآن”.

وأوضح العثماني، أن محاربة هذا الفيروس تؤدي لجملة من الصعوبات، حيث تتضرر الأنشطة الاقتصادية وتنقص حرية المواطنين في الحركة. وقال العثماني، إنه “يشعر بمعاناة المواطنين مع الإجراءات الاحترازية التي أقرتها السلطات العمومية”، مردفا “لكن ليس لدينا حل آخر إلا من خلال هذه الإجراءات”، ونبه في الوقت نفسه، إلى أن معاناة المواطنين مع الوفيات بسبب هذا الفيروس، أصعب بكثير من معاناة الالتزام بهذه الإجراءات.

وجدد رئيس الحكومة، التأكيد على أن حكومته تختار لمواجهة هذا الفيروس والحد من انتشاره، بين السيء والأسوأ، لافتا إلى أنه تم إغلاق عدد من المدارس، كما تم اتخاذ قرار اعتماد عدد من الإجراءات المشددة بخصوصها تفاديا لانتشار هذا الوباء أكثر.

- Advertisement -

مؤكدا أنه لا يوجد أي أحد في الحكومة أو في مؤسسات الدولة، من  يرغب في تخفيض الأنشطة الاقتصادية “غير هكاك”، ولكن عدد الإصابات التي بات يسجلها هذا الفيروس ارتفعت بشكل كبير، مما أدى الى ارتفاع عدد الحالات الحرجة وعدد الوفيات.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.