- Advertisement -

- Advertisement -

- Advertisement -

اخصائي تيحذر من التهاون ففترة العيد

سجلت خلال الأسبوع الماضي، أرقام قياسية في مجموع الإصابات المؤكدة بفيروس “كورونا”، بلغت السبت 811 حالة، مع تسجيل ارتفاع في حدد الوفيات والحالات الحرجة، ويطرح الانفجار الأخير في الأعداد المسجلة مؤخراً مخاوف بشأن حدوث انتكاسة، بعد نجاح تدبير مرحلة الماضية.

وفي هذا الإطار، اعتبر الأخصائي في الأمراض التنفسية والصدرية، جمال الدين البوزيدي، أن ارتفاع أعداد الإصابات خلال الأيام الأخيرة “مقلق”، مورداً أنه يخشى أن تضيع سلوكات بعض الأفراد جهود وتضحيات الفترة الماضية من الحجر الصحي والتي كانت تكلفتها قوية على جميع الأصعدة.

وأورد المتحدث أن تدبير المغرب للمرحلتين الماضيتين من انتشار الفيروس “كان ناجحاً ومبهراً وحقق فيه المغرب نتائج جيدة بفضل تظافر المجهودات والقيادة الملكية”، مبرزاً أنه منذ تخفيف إجراءات الحجر الصحي، انتشرت مجموعة من السلوكات التي تستهين بالفيروس، ولا تمتثل لتدابير السلامة الصحية، كعدم احترام التباعد الاجتماعي وارتداء الكمامات، وهي تصرفات إن استمرت، “سنصل حسب المتحدث إلى أوضاع كارثية”.

- Advertisement -

واعتبر البوزيدي أن على الجميع تحمل المسؤولية أمام هذا الفيروس القاتل، وذلك عبر الالتزام بإجراءات الوقاية، مشيراً أن فئات الشباب بالخصوص تستهين بالفيروس، مدعين “بأنه لن ينال منهم، لكن العكس هو الصحيح كون أن 80 بالمئة من الإصابات تسجل في صفوف الشباب، والعديد منهم فقدوا حياتهم بعد مضاعفات الفيروس، كما تسبب لآخرين في أمراض، كالتشمع الرئوي وعاهات تنفسية”.

من جانب آخر، دعا الطبيب الأخصائي، المواطنين إلى تشديد إجراءات السلامة الصحية خلال عيد الأضحى، وتفادي الزيارات وصلة الرحم، مشيراً أن المعايدة عبر وسائل التواصل الاجتماعي كافية في ظل الظروف الحالية.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.