- Advertisement -

- Advertisement -

- Advertisement -

داعش تستغل جائحة كورونا لبث الروح فخلاياها فالمغرب

كشفت عملية تفكيك خلية إرهابية صباح اليوم، نواحي الناظور، عن الوجه الجديد لتنظيم داعش الإرهابي، الذي كان يستغل الوضع الاجتماعي لبعض الأشخاص من أجل استقطابهم إلى استغلال الجائحة من أجل بث الروح في خلاياه النائمة بالمغرب، مستعملا الخطاب الديني حول الجوائح بعد أن تم تمييعه، وهذا ما أشار إليه الأمين العام للأمم المتحدة غوتيريس في خطابه في افتتاح أسبوع محاربة الإرهاب، وسماها باستعمال “سرديات الجائحة” قصد التأثير على المواطنين وعوام الناس.

أمر طبيعي أن يحاول تنظيم داعش الإرهابي بث الروح في خلاياه بالمغرب، ومحاولة إحياء الحلم الذي تبخر بصمود الأجهزة الأمنية المكلفة بمكافحة الإرهاب والتطرف، وكان حلمه هو ولاية تابعة لدولته الافتراضية بالمغرب، ولم تحبس محاولاته في يوم من الأيام بدليل عشرات الخلايا التي تم تفكيكها وكانت كلها تسعى إلى الإعلان عن ميلاد التنظيم بهذا البلد الآمن.

إن نسي تنظيم داعش شيئا فإنه لن ينسى أن المغرب توفر على جهاز أمني، متجسد في المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني والمكتب المركزي التابع لها، أجهض كل المشاريع التي كان ينوي القيام بها، وأكثر من ذلك أنه حرم “خلافة البغدادي” من الموارد البشرية وأغلق صنبور تدفقها، من خلال تشديد المراقبة واليقظة الأمنية المتعلقة بالتنظيمات التكفيرية.

- Advertisement -

باعتراف دولي فإن الجهاز الأمني المغربي استطاع أن يرسم له مسارا متطورا ويكتسب خبرة قوية في مواجهة التكفير وتتبع مسارات الأشخاص ذوي الميولات المتطرفة، وقد مكن السجل الاجتماعي للعناصر المتشددة من توجيه ضربات استيباقية عميقة للخلايا الإرهابية، بل جنّب ليس فقط المغرب ولكن دولا صديقة وحليفة من هجمات إرهابية بفضل المعلومات التي قدمها المغرب لأصدقائه.

لقد وجد تنظيم داعش نفسه محاصرا في المغرب، فلا هو قادر على تنفيذ ولو جزء بسيط من مخططاته التي يتم ضربها في المهد، ولا هو قادر على استقطاب المتعاطفين معه إلى بؤر التوتر بسوريا والعراق وليبيا وغيرها، مما كوّن لديه حقدا كبيرا على المغرب، ولن ينسى كل هذا الحصار والطوق المضروب عليه في المغرب.

ومن سذاجة الإرهابيين وغبائهم ظنوا أن الأجهزة الأمنية المغربية ستنشغل بتنفيذ قانون الطوارئ الصحية والحجر الصحي وبالتالي سيخول لهم الجو، ومن تمة ينفذون مشاريعهم، ناسين أن عناصر الأمن المغربي هم جنود الله الذين لا ينامون، فهم الذين يطبقون قانون الطوارئ الصحية وهم الذين يحاربون الجريمة والعصابات وتجار المخدرات، وهم الذين يواصلون تتبع الإرهابيين.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.