- Advertisement -

- Advertisement -

- Advertisement -

نظام العسكر الجزائري استغل كورونا باش يمنع الحراك من العودة

قالت صحيفة “فايننشال تايمز” البريطانية إن نظام العسكر الحاكم في الجزائر استغل انتشار وباء كورونا في الجزائر من أجل تصفية الحساب وقمع المعارضين، الذين كانوا في طليعة الاحتجاجات الجماهيرية المناهضة للنظام.

وأضافت الصحيفة البريطانية، في عددها ليوم الأحد، ان السلطة في الجزائر وجدت الفرصة سانحة جراء الوباء من أجل ملاحقة أي شكل من أشكال المعارضة وتكسير أي رغبة للمواطنين للعودة إلى الشارع، احتجاجا على غياب الديقراطية والاوضاع الاجتماعية الخانقة التي لم تعد مقبولة من قبل الشارع الجزائري.

ونقلت الفايننشال تايمز عن الناشط في مجال حقوق الإنسان “زكي حناش” قوله “إنهم يريدون بناء جدار من الخوف لمنع المتظاهرين من العودة بعد اختفاء فيروس كورونا..”

- Advertisement -

وافادت الصحيفة البريطانية أن الحراك الاجتماعي الذي شهدته الجزائر طوال سنة وأدى إلى الإطاحة بالرئيس بوتفليقة توقف عندما بدأ فيروس كورونا ينتشر. وبخلو الشوراع من المحتجين أستغل نظام العسكر الفرصة لملاحقة المعارضين واعتقال رموز الحراك من الناشطين لاستجوابهم.

وقد شهدت الجزائر احتجاجات ضخمة منذ فبراير 2019 ، حيث خرج مئات الآلاف من الجزائريين إلى الشوارع مرتين على الأقل في الأسبوع للمطالبة برحيل نظام العسكر وكل رموزه الفاسدة، والذي يجثم على صدور الشعب الجزائري منذ استقلال البلاد سنة 1962 وانقلاب العسكر على الحكومة المدنية الديمقراطية التي كان يرأسها المجاهد بنيوسف بنخدة.

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.