- Advertisement -

- Advertisement -

- Advertisement -

كورونا فالمغرب.. أسباب البؤر الصناعية

أوضح الدكتور جمال الدين البوزيدي، رئيس العصبة المغربية لمحاربة السل والأمراض الصدرية، أن أسباب العدوى بالوحدات الصناعية، تحكمها أربعة عناصر؛ المسافة بين الأشخاص، ثانياً ارتداء الكمامات، المدة الزمنية للتعرض للعدوى ورابعا المكان، موضحاً إذا كانت المسافات آمنة وبمجال مفتوح تكون نسبة العدوى متقلصة جدّاً، لا تتجاوز حسب دراسة يابانية 12.5 بالمئة، ولكن كلما انعدمت أو لم يتم احترام هذه العناصر ترتفع خطورة العدوى.

وفسر البوزيدي أنه  في الوحدات الصناعية المغلقة والتي تقلّ فيها التهوية، ترتفع مخاطر الإصابة بالفيروس وتتضاعف لعشر أضعاف لتصل إلى 75 بالمئة، وفق الدراسة ذاتها، بالإضافة إلى عدم احترام التدابير الاحترازية الصحية الأخرى.

وأبرز أن هناك،”مقاولات لا مسؤولة، لا تفكر ولا تحرص على سلامة مستخدميها الصحية من خلال عدم التزامها بالتدابير، مشيراً أن “هذا النوع من الوحدات الصناعية، قد ينتج بؤراً صناعية مستقبلية، إذا لم يتم التدخل”.

- Advertisement -

وفي نفس السياق، أشاد البوزيدي بالمقاولات التي اعتبرها “مواطنة وتتمتع بحس وطني وإنساني عالي، وتوفّر لعمالها كل ظروف السلامة الصحية والعمل الآمن، من خلال احترام الطاقة الاستيعابية الموصى بها، وتوفير وسائل التعقيم والكمّامات، ومراقبة حرارة العاملين، في كل خروج ودخول”، مضيفاً أنه “لولاها لسجّلنا عشرات الآلاف من الإصابات بعد استئناف النشاط الاقتصادي”.

وثمّن المتحدث، مبادرة السلطات الصحية بشراكة مع الاتحاد العام لمقاولات المغرب،من خلال القيام بحملة كثيفة، للمسح لاكتشاف المصابين بين المستخدمين والعمال، لحصر المرض، وأوضح المتحدث أن هذه طريقة ناجعة ومعمول بها لمحاصرة انتشار “كورونا” في صفوف الوحدات الصناعية.

وتواصل البؤر الصناعية رفع منحى المصابين بفيروس كورونا بالمغرب، وتكشف معطيات وزارة الصحة حول الحالة الوبائية للأيام الأخيرة، تسجيل مجمل الإصابات ببؤر صناعية؛  فمن بؤرة لالة ميمونة نواحي القنيطرة، ثم بؤرة لشركة صناعة السيارات بطنجة، إلى تسجيل بؤر جديدة بجهة الدر البيضاء سطات، تستمر الوحدات الصناعية في تفريغ عشرات الإصابات، مما يطرح تساؤلات  حول مدى احترام معايير السلامة الصحية، وأدوار السلطات المختصة في المراقبة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.