ثقب أسود جديد في “درب التبانة”

اكتشف علماء فلك ثقبا أسود عملاقا في الجانب الآخر من المجرة، مؤكدين أنهم لم يتصوروا وجود ثقوب بهذا الحجم في السابق.

في دراسة نُشرت الأربعاء في مجلة “نيتشر”، قدم علماء الفلك الصينيون تفاصيل عن اكتشافهم لثقب أسود جديد، أطلق عليه اسم “إل بي 1″، في مجرة درب التبانة، بحجم أكبر 70 مرة من الشمس، وفقا لموقع “سي بي إس”.

وقال ليو جيفنغ من المرصد الوطني لعلم الفلك الصيني الذي قاد البحث، إنه يقدر أن درب التبانة تضم 100 مليون ثقب أسود نجمي، لكن حجم “إل بي 1” أكبر مما كان يعتقد العلماء أنه ممكن.

وقال جيفنغ: “لا يمكن أن توجد ثقوب سوداء بهذا الحجم في مجرتنا وفقا لمعظم النظريات السائدة حول تطور النجوم”.

ويعتقد العلماء أن هناك نوعين من الثقوب السوداء، وتتشكل الثقوب النجمية الأكثر شيوعا، وهي أكبر من الشمس بـ20 مرة، عندما ينفجر نجم كبير جدا.

وقال مدير مرصد الموجة الجيولوجية للتداخل بالليزر في فلوريدا، دافيد ريتز: “هذا الاكتشاف يجبرنا على إعادة النظر في نماذجنا لكيفية تشكيل الثقوب السوداء ذات الكتلة النجمية”.

وكشفت الدراسات الحديثة، عن تموجات في الزمان والمكان بسبب تصادمات الثقوب السوداء التي تندمج بعد ذلك لتكوين ثقوب جديدة أكبر، لكن هذه هي المرة الأولى التي يتم فيها اكتشاف ثقب أسود بهذا الحجم في درب التبانة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.