- Advertisement -

- Advertisement -

- Advertisement -

آش هاذ البهتان…العدل والإحسان كتميّز بين الموتى

الحمد لله تعالى اللي ما عطاش مفاتيج الجنة والنار لجماعة العدل والإحسان، وإلا غادية تدخل جميع المغاربة لجهنم وتريزرفي الجنة لأعضاءها. لكن ربي كبير وما عطاها والو. هاذ الأيام ماتت واحد الطبيبة سميتها الهاشمية بنحدو، الله يرحمها ويجدد عليها الرحمات، وهاذ السيدة ماتت بمرض كانت كتعاني منو.

القطاع ديال الصحة التابع للجماعة دار صلاة الغائب عليها. حيث الجنازة مكيمشي فيها حد. بسبب كورونا.

الجماعة نسات باللي راه الطبيبة مريم بن صياد، والطبيب المتقاعد، اللي رجع مسكين يعاون خوتو باش يواجهو الجايحة الكحلة ماتوا. كانوا فالساحة كيعالجو المغاربة. ما دارت عليهم الجماعة صلاة الغائب لا هما لا المغاربة اللي ماتوا بالفيروس.

- Advertisement -

وهاذي قمة الاستغلال البشع حتى للموت. لو كانت كتدير هاذ الشي فسبيل الله كون دارت صلاة الغائب على كلشي. لكن السياسة من اللي كتخلط بالدين كيفسدو بجوج.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.