- Advertisement -

- Advertisement -

- Advertisement -

علاش مهم العثور على المريض صفر عند تفشي وباء مثل كورونا؟

 

يستخدم الأطباء مصطلح “المريض صفر” عند ظهور المرض لأول مرة، ولكن ما الذي يعنيه حقا؟

يصف هذا المصطلح أول إنسان مصاب بمرض جديد، الذي قد يكون إما فيروسيا أو بكتيريا، وعادة ما يكون أقل شكل متحور من المرض.

- Advertisement -

ولا يحب العديد من العلماء والمسؤولين المصطلح، ويحاولون تجنبه.

وقال البروفيسور المساعد في علم الأحياء المرضية، توماس فريدريش: “إن تحديد شخص واحد على أنه المريض صفر، قد يعطي انطباعا غير صحيح عن كيفية ظهور المرض في المقام الأول، ومن ناحية أخرى، يشير إلى أن شخصا ما يجب إلقاء اللوم عليه لهذا التفشي، عندما لا يكون ذلك مناسبا حقا”.

في حين أن الكثيرين لا يحبون هذا المصطلح، يدرك الكثير من العلماء حقيقة أنه من المهم تحليل أول شخص ينشر المرض.

ولأن المرض الذي يحملونه يكون في أبسط صوره، يمكن أن يكون لا يقدر بثمن للأطباء، ما يمنحهم طريقة لوقفه والسيطرة عليه ومعرفة المزيد عن تفشي المرض.

وتعد “تيفوئيد ماري” أشهر التعريفات في مصطلح “المريض صفر”، وكان اسمها الحقيقي ماري مالون، وعمرها 15 عاما فقط، عندما هاجرت من إيرلندا إلى الولايات المتحدة في عام 1884.

ويعتقد أنها كانت سبب وباء التيفوئيد الذي ابتليت به نيويورك. مع الاعتقاد أنها كانت مسؤولة عن 51 حالة من التيفوئيد و3 وفيات.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.